كيف تستخدم الـ Ai في بناء علامتك
مُجدي فعلًا؟
١٧ شوال ١٤٤٧ هـ
تاريخ النشر
ريادة الأعمال
التصنيف
5 min
وقت القراءة

اذكر تمامًا قبل 3 سنوات لما كثير من الناس كانت تشوف الذكاء الاصطناعي موجة وبتعدّي، لكن الآن اغلب هذه الفئة استسلمت للواقع
لا مفرّ الآن من دخول الـ Ai في كل شيء، هو شاطر جدًا لو عرفت تستخدمه صح
ولكن يدّه ملويّة في بعض النقاط الحساسة والمصيرية
منها انه مايعطيك قرار مبني على رؤية مستقبلية، ولا يقدر يتحمل المخاطرة او يديرها عندما يوجهك لأخذ قرار مهم لمشروعك، تجده محايد
ليش؟ لأن إجاباته وتوجيهاته مبنية على كم ضخم من البيانات والداتا الموجودة عنده (ماضي وحاضر)، فقدرته على الحلول الإبداعية والمستقبلية صعبة جدًا
في هذا المقال سأخبرك أين يأتي دور الذكاء الاصطناعي في بناء العلامة الناشئة واستراتيجيتها
ببساطة… كيف نبني العلامة؟
أنت تتعاقد مع المختص والمستشار في العلامات لكي يقلل عنك اتخاذ قرارات فادحة في الاستراتيجية، فهو يقلل المخاطرة في جميع التالي:
التحقق من حقيقة المشكلة التي تحلها علامتك
التحقق من جدوى وتوافق الحل اللي تقدمه
اتخاذ القرارات في تحديد العميل المثالي
اتخاذ قرارات في تموضع العلامة
ثم يوجهّك في كيف تطبّق الاستراتيجية دومًا بشكل متسّق وغير متغيّر
فهو ما يعتمد بس على معرفته وخبراته المتراكمة، بل بما يراه مستقبلًا، وهذا ما لا يجيده الـ Ai
متى يبدأ دور الذكاء الاصطناعي؟
في الجزئية الأخيرة، في المحافظة على الاتساق، وهذا يعني أن دوره تكميلي
بعد أن تبني الأساس بشكل صح ومع أهل الخبرة، أي بعد بناء الاستراتيجية مع المستشار
لنتخيل أنك تستخدم خرائط Google… التطبيق ممتاز في إرشادك للطريق الصحيح، ويصحّح لك المسار لو انحرفت لكن… هل هو اللي يحدد لك وجهتك من البداية؟ هل هو اللي رسم الطريق وهندسها؟ طبعًا لا
أنت تحدد الوجهة، وهو يساعدك توصل لها بدون تشتت، ولو ضعت يرجعك لمسارك
الذكاء الاصطناعي نفس الشيء تمامًا ما يحدد لك “وين تروح” (استراتيجيتك)، لكنه يساعدك ما تضيّع الطريق (الاتساق)
باختصار، الـAi يرتدي قبعة مدير الاتساق
سؤال بيجي في بالك: يعني استغني عن المستشار عشان أحافظ على الاتساق؟
الإجابة: نعم و لا. أنصح أن تكمل مع المستشار لـ6 أشهر على الأقل بعد استلامك للاستراتيجية، لتفهم كيف يكون الاتساق، وممكن يساعدك كمان في تغذية الـAi . وبعدها قرر
التطبيق العملي
لتجعل الـAi مدير اتساق علامتك، تحتاج 3 خطوات رئيسية:
1- تغذية
2- تدريب
3- أمر
وتطبّقها كالتالي…
اختر الأداة التي تفضلها، وأنصح بـ Claude نسخة Projects، مناسبة في هذا السياق
قم بالتغذية، املأه بملف الاستراتيجية، بتوجيهات المستشار، بجلساتك المسجلة معه، بهويتك البصرية، وبأي تطبيق عملي قمت به مع المستشار من كتابات وغيرها
قم بالتدريب، اخبر الذكاء بالتالي…
تصرف كخبير في ادارة الاتساق لعلامتي، بالعودة الى جميع النقاط الاستراتيجية والاستشارية التي زوّدتك بها، وقم دومًا بتحليل أي تطبيقات او ممارسات سأقوم بها في العلامة وساعدني في معرفة مدى اتساقها
اعطِ أوامر، خصوصًا اللي تتعلق بالجانب الإبداعي والتسويقي، مثال: سلمه خطة المحتوى الشهرية واكتب له أمر بتحليلها ودراسة اتساقها
بهذه المنهجية يكون لديك مدير اتساق ترجع له
العيب فيه هو أنك ستضطر أحيانًا بتحمل مخاطرة بعض القرارات خصوصًا الحساسة والجذرية
باختصار
أنت ما تستخدم الذكاء الاصطناعي ليبني لك استراتيجية او يقرر قرارات جذرية… بل كمساعد ليحميك من التشتت
صحيح مفيد جدًا، بس ابني الأساس اولًا، ثم استخدمه بطريقة صحيحة
تصلك أحدث المقالات مباشرة ومجانًا على بريدك
تركز المقالات على بناء وتطوير العلامات الناشئة وأهمية البراند الشخصي للمؤسس، أتطرق فيها حول الظهور والتسويق والمحتوى، وأفكاري حول ريادة الأعمال العصرية.

تحتاج توجيه عملي؟
